أفادت الجزيرة نت أن الممثل والمخرج الأميركي شون بن يسلّط الضوء مجدداً على أحداث اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي عبر فيلم جديد يتمحور حول شرطي كان في قلب المشهد يوم العاصفة السياسية. العمل يعيد تفكيك لحظات التوتر داخل الكابيتول من زاوية إنسانية تركّز على الضغوط التي واجهها أفراد الشرطة أثناء محاولاتهم ضبط النظام.
يوحي الطرح إلى رغبة بن في إعادة فتح النقاش العام حول ما جرى في السادس من يناير، من خلال سردية قريبة من الميدان تعاين المخاطر والتضحيات، وتطرح أسئلة حول معنى الواجب في زمن الاستقطاب. وبهذه المقاربة، يعيد الفيلم تذكير الجمهور بتأثير تلك الساعات على الذاكرة الأميركية ودور السينما في قراءة الأحداث المعاصرة.
وبينما لم تُكشف في التقرير سوى الخطوط العريضة للفكرة، تشير الإشارات إلى أن المشروع يراهن على الأداء والواقعية لإيصال تجربة الشرطي إلى الشاشة، مع إبراز ثقل المسؤولية على من كانوا في الصفوف الأولى يوم الفوضى.