استعاد الشاعر الفلسطيني مساب أبو توهة، في حديث نشرته Arab News، ملامح علاقة إنسانية جمعته بالناشطة الأمريكية كريس أفليك، مشيراً إلى أنها كانت حاضرة في تفاصيل يومية صغيرة تصنع فارقاً كبيراً: إنصات، توصية، وفتح أبواب للثقافة والحوار.
أبو توهة أوضح أن أفليك، وهي والدة الممثلين بن وكيسي أفليك، حرصت على دعم صوته الشعري وقصصه القادمة من غزة، وعرّفته على دوائر ثقافية في بوسطن ومساحات للنقاش قريبة من الجمهور، ما منح تجربته بعداً إنسانياً يتجاوز جغرافيا الألم.
ويشير الكاتب إلى أن أفليك كانت تنظر إلى الأدب كجسر للتفاهم، وتشجع على اللقاءات المفتوحة والقراءات العامة، معتبرة أن الإصغاء الحقيقي يمكن أن يبدّد المسافات بين الناس. هذا الحضور، كما يقول، منحه ثقة إضافية في مشاركة قصائده وتجربته مع جمهور أوسع.
ويرى أبو توهة أن إرث كريس أفليك يتمثل في شغفها بالعدالة الاجتماعية والعمل المجتمعي، إلى جانب حسّها الثقافي، مؤكداً أن ما جمعهما كان رغبة مشتركة في تحويل الحكايات الشخصية إلى لغة عامة تعترف بالكرامة الإنسانية لكل فرد.