سجّل فيلم الرعب «هوس» قفزة تاريخية في سوق المهرجانات السينمائية، بعد أن أطاح بالفيلم الوثائقي «فهرنهايت 11/9» من صدارة الصفقات الأكبر، ليعتلي صدارة أعلى الصفقات المنجزة في المهرجانات.
يشير هذا التحول إلى زخمٍ متزايد يحققه النوع الرعب في موسم المهرجانات، وترسخ جاذبيته التجارية لدى الموزعين والمنصات، في وقتٍ يبحث فيه السوق عن عناوين عالية التأثير وقابلة للانتشار الجماهيري.
وبينما يرسّخ «هوس» نفسه كعلامة فارقة في سباق الاستحواذات، يعيد الإنجاز رسم سقف التوقعات في صفقات المهرجانات المقبلة ويؤكد تحوّل مركز الثقل نحو العناوين الجماهيرية ذات البصمة القوية.